10-05-2008, 11:27 PM
|
المشاركة رقم: 22
|
المعلومات |
الكاتب: |
|
اللقب: |
مشرف سابق |
الرتبة: |
|
البيانات |
التسجيل: |
Sep 2008 |
العضوية: |
73 |
المشاركات: |
674 [+] |
بمعدل : |
0.11 يوميا |
اخر زياره : |
[+] |
الإتصالات |
الحالة: |
|
وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
عيد السلطاني
المنتدى :
[ المنتدى العام ]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الغـــطاس
:-
كيف تقاوم إساءة الحاسد ؟
إن الإنسان الناجح المتفوق في دراسته أو عمله والمتميز في أدائه , قد يجد بعض المضايقات والاستفزاز من ضعاف النفوس ومرضى القلوب بداء الحسد , وذلك ليس لشئ إلا أنه تفوق وتميز عليهم بمواهبه وقدراته التي أنعم الله بها عليه , قال تعالى :-
{ أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله } سورة النساء الايه 54.
وهؤلاء بدلا من أن يسألوا الله من فضله الواسع , تراهم يحسدون ويؤذون الآخرين بالقول أو الفعل . فاعلم أن على العاقل الفطن ألا يصغي لأمثال هؤلاء , ولا يكترث بإساءتهم , ولا يحقق مرادهم بتعكير حياته والانفعال لسفاهاتهم .
بل عليه أن يركز على تحقيق أهدافه ومواصلة نجاحه وتفوقه بكل صبر وتقوى وإتقان , فإن ذلك يميتهم غيظا إلى غيظهم .
ولنتدبر جميعا الحديث عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :-
( لا تباغضوا , ولا تحاسدوا , ولا تدابروا ولا تقاطعوا , وكونوا عباد الله إخوانا , ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ) متفق عليه .
هذا واسأل الله اعلي القدير أن ينفعنا بما قدمنا وأن يهدينا إلى الصراط المستقيم .
|
الحسد من أفعال القلوب؛ لأنه مجرد تمني زوال النعمة عَمَّن حدثت له، أو عدم
حصوله عليها، أو الفرح لزوالها عنه، أو الحزن لحصوله عليها، أو الحرص القلبي
على عدم حصوله عليها، وكل هذه من أفعال القلوب.
وهذه مجرد أضافه للوقايه من أسائة الحاسد
فلا تيأس من رحمة الله أبدًا، فكم في السابقين ممَن تَوَالَتْ عليه المِحَن فصبر وصابَر
فكان النجاحُ الباهر، ولك في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة، وقد قال
الله لرسوله: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ} [سورة الأحقاف: 35].
الغطاس
موضوع لا يحق لي وصفه كي لا أنقص من قدره
لكَ كل التقدير والاحترام وبأنتظار المزيد من أبداعاتك
|
|
|