الذكاء يحتاج لضبط النفس عند أصعب الأمور وفي نفس الوقت يحتاج السرعة والمبادرة دون تهور
كما حدث في قصة الصحابي حذيفة بن اليمان لم يجزع أو يرتبك وهو محاط بالإعداء
وقد بادر بسؤال جاره وسأله ن يكون...كان هو سيد الموقف
أما الفرنسي عندما أخبره الكاهن بخيانه زوجته لم يخرج عن طوره ولم ينفلت الأمر من يده
بل تريث حتى تأكد من الحقيقة
من الذكاء أن تتمسك برباطة الجأش في أحلك الظروف
وأن تراقب الوضع قبل أن تخذ أي قرار قد تندم عليه
على العكس من الأحمق الذي يثور على أدنى سبب ...ويرتكب أعمال كوراثية لايمكن إصلاحها مهما فعل فيما بعد