يا ما حلا الفنجال مع سيحت البال
فى مجلس مافيه نفس ثقيله
"هذا ولد عم وهذا ولد خال"
"وهذا رفيق ما لقينا مثيله
لكن من يميز النفس الثقيلة من الخفيفة ؟ ، إنها توافق النفوس مع بعضها ولا تمايز لكن هذا ما يحصل ، فنفس ثقيلة على البعض خفيفة على أخرى والعكس ، وإن كان راكان بن حثلين فسر بعضها وبينه بأنه بحكم القرابة والتقارب والصحبة تخف النفوس لكنه القبول وعدم القبول بلا شك.
ولنأخذ موقفاً اقرب ما يكون إلى الطرافة وربما هو في الأصل تصوير طريف لا حقيقة له في موقف نذكر منه بيتا من كل طرف.
فقد قيل أن ضيفاً أو لنقل مستضافاً لكنه لم يقابل بالقبول من صاحب المحل وفي الوقت نفسه لا يمكن بحكم الأعراف أن يطلب منه مباشرة المغادرة وإخلاء المكان.
فلما دار بالقهوة وقابله قال موجها الكلام له من خلال نزرات غينيه دون أن يشعر أحد به :
ياراكب من عندنا فوق (قم طس)
أسرع من اللي (قم تقلع وفارق )
طبعاً هو فهمها لكنه لا يعبأ بقوله لأنه مدعو من غيره ممن لهم نفوذ في المجلس كأبناء العمومة والأقارب والأولاد وغيرهم. وما دام معه بطاقة دعوة فلا يهمه أن يكون ثقيلاً على البعض بقدر ما يكون قد تواجد بشكل مقبول.
فنظر إليه ورد على البيت ببيت يجيبه فقال :
ماهوب همه قهوة صب أو بس
معه البطاقة يا عدو الرفايق
صح السانك يامنسدح.
اعجبني هذا التعليق على البيتين،،،منقول